الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

199

معجم المحاسن والمساوئ

2 - عقاب الأعمال ص 299 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن العلاء ، عن أبي خالد الصيقل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة فخلق سبع سماوات وسبع أرضين وأشياء ، فلمّا رأى الأشياء قد انقادت له قال : من مثلي ، فأرسل اللّه عز وجلّ نويرة من نار » قلت : وما نويرة من نار ؟ قال : « نار بمثل أنملة » قال : « فاستقبلها بجميع ما خلق فتحلّلت لذلك حتّى وصلت إليه لما أن دخله العجب » . ورواه في « المحاسن » ص 123 ، عن ابن سنان بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل « فتحللت لذلك » : « فتخبّل لذلك » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 76 . في أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 313 : محمّد بن يحيى ؛ عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أسباط ، عن رجل من أصحابنا من أهل خراسان من ولد إبراهيم بن سيّار ؛ يرفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه علم أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب ، ولولا ذلك ما ابتلي مؤمن بذنب أبدا » . ورواه في « علل الشرايع » ص 579 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أسباط ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 75 . ورواه في « الاختصاص » ص 242 . ورواه في « تحف العقول » ص 363 . ورواه في « المشكاة » ص 314 .